الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( وأفضل الرقاب ) لمن أراد العتق ( أنفسها عند أهلها ) أي أعظمها وأعزها في نفس أهلها ( وأغلاها ثمنا ) نقله الجماعة عن أحمد قال في الفروع : فظاهره ولو كافرة وفاقا لمالك وخالفه أصحابه ولعله مراد أحمد ، لكن يثاب على عتقه قال في الفنون : لا يختلف الناس فيه واحتج به وبرق الذرية على أن الرق ليس بعقوبة بل محنة وبلوى ( وعتق الذكر ولو لأنثى ) أي ولو كان معتق الذكر أنثى ( أفضل من عتق الأنثى ) لفضل الذكر على الأنثى ( وهما ) أي الذكر والأنثى ( في الفكاك من النار إذا كانا مؤمنين سواء ) لعموم قوله صلى الله عليه وسلم { من أعتق رقبة مؤمنة } - الحديث " وعلم منه أنه لا يحصل الفكاك منها بعتق الرقبة الكافرة للحديث المذكور ، وإن قلنا يثاب عليه كما تقدم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث