الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل قال لطاهر أنت طالق للبدعة في الحال

جزء التالي صفحة
السابق

( 5825 ) فصل : فإن قال لطاهر : أنت طالق للبدعة في الحال . فقد قيل : إن الصفة تلغو ، ويقع الطلاق ; لأنه وصفها بما لا تتصف به ، فلغت الصفة دون الطلاق . ويحتمل أن تطلق في الحال ثلاثا ; لأن ذلك طلاق بدعة ، فانصرف الوصف بالبدعة إليه ، لتعذر صفة البدعة من الجهة الأخرى . وإن قال لحائض : أنت طالق للسنة في الحال ، لغت الصفة ، ووقع الطلاق ; لأنه وصف الطلقة بما لا تتصف به . وإن قال : أنت طالق ثلاثا للسنة ، وثلاثا للبدعة . طلقت ثلاثا في الحال ، بناء على ما سنذكره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث