الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            9919 وعن [ ص: 62 ] عروة قال : خرج عمر بن الخطاب ، وعياش بن أبي ربيعة في أصحاب لهم فنزلوا في بني عمرو بن عوف ، فطلب أبو جهل بن هشام ، والحارث بن هشام عياش بن أبي ربيعة وهو أخوهما لأمهما فقدما المدينة ، فذكرا له حزن أمه ، فقالا : إنها حلفت أن لا يظلها بيت ، ولا يمس رأسها دهن حتى تراك ولولا ذلك لم نطلبك ، فنذكرك الله في أمك ، وكان بها رحيما ، وكان يعلم من حبها إياه ورقها - يعني عليه - ما كان يصدقهما به ، فرق لها لما ذكروا له وأبى أن يتبعهما حتى عقد له الحارث بن هشام ، فلما خرج معهما ، أوثقاه فلم يزل هناك موثقا حتى خرج مع من خرج قبل فتح مكة ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا له بالخلاص والحفظ . رواه الطبراني مرسلا ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف . ورواه أيضا عن ابن شهاب مرسلا ، ورجاله ثقات .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية