الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
16 - باب ما يجزئ من العمرة إذا جمعت إلى غيرها

9295 - قال الشافعي ، ويجزئه أن يقرن الحج مع العمرة، ويجزئه من العمرة الواجبة عليه أن يهريق دما: قياسا على قول الله تبارك وتعالى: ( فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي ) .

9296 - قال في القديم: وقال بعض أصحابنا: "على القارن بدنة" رواه الشعبي عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولو كان ثابتا قلنا به ولم نخالفه.

9297 - وأرى والله أعلم أن يجزئه شاة قياسا على هدي التمتع، والقارن أخف حالا من المتمتع، ثم بسط الكلام في شرحه.

9298 - قال أحمد: حديث الشعبي لم يثبت، وثبت عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كان معه هدي، فليهل بالحج مع العمرة، ولا يحل حتى يحل منهما جميعا" .

[ ص: 61 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية