الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
( حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء ، حدثنا وكيع ، عن شعبة ، عن أبي جمرة ) بالجيم والراء ، واسمه نضر بن عمران الضبي ( عن ابن عباس قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل ) أي : فيه ففي القاموس ( من ) تأتي بمعنى ( في ) كقوله تعالى : إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة وقيل كلمة " من " فيه وفي أمثاله ابتدائية على نحو ما قالوه في نحو صمت من يوم الجمعة ، وفي نحو أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( ثلاث عشرة ركعة ) بسكون الشين ، ويكسر قال بعضهم : أكثر الوتر ثلاث عشرة لظاهر هذا الحديث ، وفيه أن صلاة الليل أعم من الوتر ، وقال أكثرهم : أكثره إحدى عشرة ، وتأولوا حديث ابن عباس بأن منها سنة الصبح ، وهو تأويل ضعيف جدا ، وأما رواية خمس عشرة فمع هاتين ، ورواية سبع عشرة حوسب فيها سنة العشاء وكان - صلى الله عليه وسلم - ربما صلى تسعا أو سبعا أي : من جملتها ثلاث الوتر .

التالي السابق


الخدمات العلمية