الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
والذي حلف في القسامة والذي لم يقبل ، ولم يشهد في ذلك كل سواء الدية عليهم على أهل الديوان ; لأنها مأخوذة من أعطياتهم ، وقد استوى في الأعطيات من شهد منهم ، ومن غاب ، وكذلك في ظاهر الرواية من كان غائبا ، ومن كان حاضرا من أهل المحلة في القسامة سواء ، وعن أبي يوسف رحمه الله قال : من علمت أنه كان غائبا حين وقعت هذه الحادثة لا أدخله في القسامة ; لأنه ليس عليه من تهمة القتل شيء ولم يكن قائما في حفظ المحلة ، والتدبير فيها حين وقعت هذه الحادثة ووجه ظاهر الرواية أن السبب كونه من أهل المحلة لا تهمة القتل فإن الفقهاء ، والمشايخ وصالحي أهل المحلة يحلفون ، وليس عليهم من تهمة القتل شيء وهذا السبب لا ينعدم بكونه غائبا عن المحلة .

التالي السابق


الخدمات العلمية