الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                            ( ولا يصح العقد ) للجزية معلقا ولا ( مؤقتا ) ( على المذهب ) ; لأنه بدل عن الإسلام في العصمة وهو لا يؤقت فلا يكفي أقركم ما شاء الله ، وأما قوله صلى الله عليه وسلم { أقركم ما أقركم الله } فلأنه كان يعلم ما عند الله بالوحي ، وكذا ما شئت أو شاء فلان ، بخلاف ما شئتم للزومها من جهتنا وجوازها من جهتهم بخلاف الهدنة ، وفي قول أو وجه يصح .

                                                                                                                            والطريق الثاني القطع بالأول

                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                            حاشية الشبراملسي

                                                                                                                            ( قوله : كان يعلم ما عند الله بالوحي ) أي وقد علم أن الله أراد إقرارهم لا إلى غاية ( قوله : بخلاف الهدنة ) ينبغي أو من وكيلهم ا هـ سم على حج




                                                                                                                            الخدمات العلمية