الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما ودعك ربك وما قلى

4667 447 - حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا زهير ، حدثنا الأسود بن قيس ، قال : سمعت جندب بن سفيان رضي الله عنه قال : اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يقم ليلتين ، أو ثلاثا ، فجاءت امرأة ، فقالت : يا محمد ، إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك ، لم أره قربك منذ ليلتين ، أو ثلاثا ، فأنزل الله عز وجل والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى

التالي السابق


مطابقته للترجمة ظاهرة ، وفيه بيان سبب نزول هذه السورة ، وزهير مصغر زهر هو ابن معاوية الجعفي ، والأسود بن قيس العبدي ، وقيل : البجلي ، وجندب بضم الجيم ، وسكون النون ، وفتح الدال المهملة وضمها ، وهو جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي تارة ينسب إلى أبيه وتارة إلى جده .

والحديث قد مر في قيام الليل في ترك القيام للمريض ، فإنه أخرجه هناك عن محمد بن كثير ، عن سفيان ، عن الأسود إلخ . قوله : " اشتكى " ، أي مرض . قوله : " فجاءت امرأة " ، وهي أم جميل بفتح الجيم امرأة أبي لهب ، وهي بنت حرب أخت أبي سفيان ، واسمها العوراء . قوله : " قربك " بكسر الراء ، ولفظ قرب يجيء لازما ومتعديا ، يقال : قرب الشيء بالضم ، أي دنا ، وقربته بالكسر ، أي دنوت منه ، وهنا متعد .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث