الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في صفة نوم رسول الله صلى الله عليه وسلم

( حدثنا الحسين بن محمد الحريري ) بالمهملة المفتوحة ، وكسر الراء وفي نسخة ضعيفة بالجيم المضمومة وفتح الراء الأولى ، وأما قول ابن حجر : صوابه بالجيم مصغرا ، فهو مخالف للأصول المعتمدة والنسخ المصححة ( حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن حميد ) بالتصغير ( عن بكر بن عبد الله المزني ) نسبة إلى مزينة مصغرا قبيلة ( عن عبد الله بن رباح ) بفتح الراء ( عن أبي قتادة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عرس ) بتشديد الراء من التعريس وهو نزول المسافر في آخر الليل للاستراحة ، والنوم يقف وقفة ثم يختار الرحلة فقوله ( بليل ) إما تأكيد أو تجريد ، وقال الحنفي : تصريح بما علم ضمنا انتهى .

وقد يطلق ويراد به النوم مطلقا ( اضطجع ) أي : نام أو رقد [ ص: 79 ] ( على شقه ) أي : طرفه وجانبه ( الأيمن ) وقال ابن حجر : أي : ووضع رأسه الشريف على لبنة قلت لعل هذا وقع منه - صلى الله عليه وسلم - في بعض القرى لاستبعاد وجود اللبنة في البوادي ، والصحاري ( وإذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه ، ووضع رأسه على كفه ) ولعل حكمته تعليم أمته بذلك لئلا يثقل بهم النوم ; فيفوتهم صلاة الصبح عن وقتها

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث