الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          " بيع الكالئ بالكالئ "

                                                                                                                          وهما مهموزان وبعض الرواة يترك همزهما تخفيفا ، قال الجوهري : وكان الأصمعي لا يهمز ، وأنشد :

                                                                                                                          [ ص: 242 ]

                                                                                                                          وإذا تباشرك الهموم فإنها كال وناجز

                                                                                                                          .

                                                                                                                          أي : منها نسيئة ، ومنها نقد ، يقال : كلأ الدين يكلأ كلوءا فهو كالئ إذا تأخر .

                                                                                                                          " ما قبضه رديئا "

                                                                                                                          الرديء بالهمز ، قال الجوهري : ردأ الشيء رداءة فهو رديء ، أي : فاسد .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية