الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

باب استيفاء القصاص .

استيفاؤه : أن يفعل المجني عليه ، أو وليه بالجاني مثل ما فعل ، أو عوضه .

" حتى الزوجين " .

هكذا هو بخط المصنف رحمه الله تعالى بالياء ، والأحسن أن يكون الزوجان بالألف ، لأنه مثنى معطوف على مرفوع ، وهو كل من ورث ، وشرط المعطوف ب " حتى " أن يكون بعضا على كل ، وهو هنا كذلك . ووجه جره بالياء ، أن يكون " حتى " حرف جر بمعنى انتهاء الغاية ، أي : كل من ورث المال ، ورث القصاص ، ينتهي ذلك إلى الزوجين ، وذوي الأرحام .

" وإن شاء عفا " .

أي : عفا على الدية لا أقل ، ولا مجانا ، لعدم الحظ للمسلمين في ذلك ، ويحتمل جواز العفو على غير مال ، لعفو عثمان عن قاتل الهرمزان من غير نكير [ ص: 360 ]

" وتسقيه اللبأ " .

مهموزا مقصورا بوزن العنب ، وما يحلب من اللبن عند الولادة ، يقال : لبأت الشاة ولدها ، وألبأته : أرضعته اللبأ .

" تفقد الآلة " .

الآلة : الأداة التي يعمل بها العمل ، كالقدوم للنجار ، والسيف ونحوه للمقاتل ، والمقتص ، ونحو ذلك ، وعينها واو .

" واللواط " .

اللواط : عمل قوم لوط . يقال : لاط ولاوط لواطا : إذا فعل ذلك ، والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث