الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من دعا إلى هدى أو ضلالة

4831 باب من دعا إلى هدى أو ضلالة

وهو في النووي في (الباب المتقدم) .

(حديث الباب)

وهو بصحيح مسلم \ النووي، ص 227 ج16، المطبعة المصرية

(عن أبي هريرة ، أن رسول الله، صلى الله عليه) وآله (وسلم، قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا. ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا») .

[ ص: 422 ]

التالي السابق


[ ص: 422 ] (الشرح)

قال النووي : هذا صريح في أن من دعا إلى هدى، كان له مثل أجور متابعيه. أو إلى ضلالة، كان عليه مثل آثام متابعيه، سواء كان ذلك الهدى والضلالة هو الذي ابتدأه أم كان مسبوقا إليه، وسواء كان ذلك تعليم علم، أو عبادة، أو أدب، أو غير ذلك. انتهى.

وأقول: ذكر هذا الحديث بعد حديث جرير المتقدم، فأوضح المراد منه، بأن المقصود من سن الحسنة والسيئة الدعاء إلى هداية أو ضلالة، وليس المراد منه إحداث أمر، أو إيجاد بدعة؛ فإن الإحداث في الدين الكامل ثلمة، والابتداع فيه ضلالة واضحة.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث