الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
167 - وقد ذكر أحمد هذا الحديث في الجزء الأول من مسند الكوفيين فقال عبد الله: قال عبيد الله القواريري: ليس حديث أشد على الجهمية من هذا الحديث قوله: "شخص أحب إليه مدحه من الله".

ويحتمل أن يمنع من إطلاق ذلك عليه، لأن لفظ الخبر ليس بصريح فيه، لأن معناه: لا أحد أغير من الله، لأنه قد روي ذلك في لفظ آخر فاستعمل لفظ الشخص موضع أحد، ويكون هذا استثناء من غير جنسه ونوعه كقوله تعالى: ( ما لهم به من علم إلا اتباع الظن ) ، وليس الظن من نوع العلم، وقوله: ( فإنهم عدو لي إلا رب العالمين ) . [ ص: 168 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية