الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                      صفحة جزء
                                                      القول في الترجيح من جهة المتن وهو باعتبارات الأول - الترجيح بحسب اللفظ ويقع بأمور ( أولها ) فصاحة أحد اللفظين ، مع ركاكة الآخر وهذا إن قبلنا كلا منهما ، فإن لم نقبل الركيك ، كما صار إليه بعضهم ، لم يكن مما نحن فيه . وقال قوم : يرجح الأفصح على الفصيح ، لأن الظن بأنه لفظ النبي عليه الصلاة والسلام أقوى . والصحيح أنه لا يرجح به ، لأن البليغ قد يتكلم بالأفصح والفصيح ، لا سيما إذا كان مع ذوي لغة لا يعرفون سوى .

                                                      [ ص: 189 ] تلك الفصيحة ، كرواية : { ليس من امبر امصيام في امسفر } . .

                                                      التالي السابق


                                                      الخدمات العلمية