الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
( الثاني ) ترتيبهم في الأفضلية على ترتيبهم في الخلافة وهذا قول عامة أهل السنن من أهل الحديث والفقه والكلام من الأثرية والأشعرية والماتريدية وغيرهم ، قال الإمام أحمد - رضي الله عنه - : علي - رضوان الله عليه - رابعهم في الخلافة والتفضيل . وقال : من فضل عليا على أبي بكر وعمر أو قدمه عليهما في الأفضلية والإمامة دون النسب فهو رافضي مبتدع فاسق . ذكره القاضي أبو يعلى . قال ابن حمدان في نهاية المبتدئين : فإن فضله - يعني عليا - رضي الله عنه - على عثمان - رضي الله عنه - فكذلك ، يعني أنه يكون رافضيا مبتدعا فاسقا ، وفي رواية أخرى لا يكون رافضيا مبتدعا بتفضيل علي على عثمان - رضي الله عنهما - ، وتبرأ الإمام أحمد - رضي الله عنه - ممن ضللهم أو أحدا منهم اهـ .

التالي السابق


الخدمات العلمية