الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
هل كان لقمان مجوسيا  

قال القاضي: قد حكي أن قائلا ذكر أن لقمان بن عاد كان مجوسيا، وإنما توهم هذا [ ص: 744 ] لاستيلاده أخته، وليس الأمر على ما توهمه، ولكن السبب فيه ما ذكرنا. وقد ذكر الفراء في قصة أصحاب الكهف في قوله تعالى: أيها أزكى طعاما أن الذين كانوا بينهم كانوا مجوسا، وذكر أن من لم يكن من أهل الكتاب يقال له مجوسي. وهذا خطأ من قائله؛ لأن المجوسية ملة مخصوصة متميزة عن غيرها كاليهودية والنصرانية.

وهذا آخر ما يسر الله تعالى إملاءه من كتاب الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي، ولله سبحانه وتعالى الحمد والمنة، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

تم.

التالي السابق


الخدمات العلمية