حدثنا محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أحمد بن عبيد، قال: حدثنا أبو نصر، عن قال: شرب أعرابي بجزة صوف، فلامته امرأته وعتبت عليه، فأنشأ يقول: الأصمعي،
عتبت علي لأن شربت بصوف فلئن عتبت لأشربن بخروف ولئن عتبت لأشربن بنعجة
ذرءا ومن بعد الخروف سحوف
ولئن عتبت لأشربن بلقحة صهباء مالئة الإناء صفوف
ولئن عتبت لأشربن بصاهل ما فيه من هجن ولا تقريف
ولئن عتبت لأشربن بواحدي ويكون صبري بعد ذاك حليفي
فلقد شربت الخمر في حانوتها صفراء صافية بأرض الريف
ولقد شهدت الخيل تقرع بالقنا وأجبت صوت الصارخ الملهوف
ما إن عتبت لأن شربت بصوف أو أن تلذ بلقحة وخروف
فاشرب بكل نفيسة أوتيتها وملكتها من تالد وطريف
وارفع بطرفك عن بني فإنه من دونه شغب وجذع أنوف