حدثنا محمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: أخبرنا يموت بن المزرع، قال: أبا إسحاق الزيادي إذ مرت به أمة سوداء شوهاء، فقال لها: يا عنيزة! أسمعيني:
مر بالبين غراب فنعب
فقالت: لا: والله، أو تهب لي قطعة.
فأخرج صريرة من جيبه فناولها قطعة أريت أن فيها ثلاث حبات، فوضعت الجرة على ظهرها وقعدت عليها ثم رفعت عقيرتها:
مر بالبين غراب فنعب ليت ذا الناعب بالبين كذب
فلحاك الله من طير فقد كنت لو شئت غنيا أن تسب
قال أبو بكر: فأحسنت. كنت آتي