حدثنا ، قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي عون بن محمد الكندي ، قال: محمد بن أبي أمية إلى ناحية الجسر ببغداد ، فرأى فتى من أولاد الكتاب جميلا فمازحه فغضب وتهدده، فطلب من غلامه دواته وكتب من وقته:
دون باب الجسر دار لهوى لا أسميه ومن شاء فطن قال كالمازح واستقلمني
أنت صب عاشق لي أو لمن؟ قلت سل قلبك يخبرك به
فتحايا بعدما كان مجن حسن ذاك الوجه لا يسلمني
أبدا منه إلى غير حسن
، ثم دفع الرقعة إليه فاعتذر وحلف أنه لم يعرفه. خرجت مع