حدثنا محمد بن القاسم الأنباري قال حدثنا أبو عمارة المستملي قال حدثنا قال : الأصمعي بمكة يصيح واويلاه واثكلاه ، فقلت له : ما ثكلك يا أعرابي؟ قال : تسعة من الذكور في تسعة من الشهور كأنهم البدور ، قلت : لا إخالك إلا وقد قلت في ذلك شعرا ، قال : أجل ، ثم أنشدني :
ألا يزجر الدهر عنا المنونا يوقي البنات وفني البنينا وكنت أبا تسعة كالبدور
قد فقأوا أعين الحاسدينا فمروا على حادثات الزمان
كمر الدراهم بالناقدينا أضر بهم ريب هذا المنون
حتى أبادهم أجمعينا وحتى بكاهم حسادهم
فقد أقرحوا بالدموع الجفونا وحسبك من حادث بامرئ
ترى حاسديه له راحمينا