الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
المغيرة بن حبناء عند طلحة الطلحات

حدثنا محمد بن الحسن بن دريد قال أخبرنا أبو حاتم قال أخبرنا أبو عبيدة قال : قدم المغيرة بن حبناء أحد بني مالك بن حنظلة على طلحة الطلحات يطلب صلته ، فأخرج إليه حجري ياقوت في درجين فقال : أيما أحب إليك عشرة آلاف أو الحجران؟ فقال : ما كنت لأختار الحجارة على الدراهم ، فأمر له بعشرة آلاف ، ثم قال : أيها الأمير إن نفسي تنازعني إلى أحد الحجرين ، فدفعه إليه ، فأنشأ يقول :


أرى الناس غاضوا ثم فاضوا ولا أرى بني خلف إلا رواء الموارد     إذا نفعوا عادوا لمن ينفعونه
وكائن ترى من نافع غير عائد

فألقى إليه الحجر الآخر
  .

التالي السابق


الخدمات العلمية