حدثنا أبو بكر ابن دريد قال أنشدني عمي قال ابن عائشة لعبد الله بن زياد الحارثي :
لا يبلغ المجد أقوام وإن كرموا حتى يذلوا وإن عزوا لأقوام ويشتموا فترى الألوان مسفرة
لا عفو ذل ولكن عفو أحلام وإن دعا الجار لبوا عند دعوته
في النائبات بإسراج وإلجام مستلئمين لهم عند الوغى زجل
كأن أسيافهم أغرين بالهام