الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
المأمون يعاتبه بسبب هذا البيت فيلجأ إلى الفضل بن سهل  

قال الصولي: فحدثنا الحسن بن علي العنزي، قال: حدثني محمد بن إدريس، قال: لما قتل الأمين خرج أبو محمد التيمي إلى المأمون فامتدحه، فلم يأذن له فصار إلى الفضل بن سهل ولجأ إليه وامتدحه، فأوصله إلى المأمون، فلما سلم عليه، قال له: يا تيمي:


مثل ما قد حسد القا ئم بالملك أخوه؟

فقال أبو محمد التيمي:


نصر المأمون عبد الله لما ظلموه


نقض العهد الذي كان قديما أكدوه


لم يعامله أخوه الذي أوصى أبوه

ثم أنشده قصيدة امتدحه بها أولها:


جزعت ابن تيم أن علاك مشيب     وبان الشباب والشباب حبيب

فلما فرغ منها قال المأمون: قد وهبتك لله ولأخي أبي العباس، يعني الفضل بن سهل، وأمرت لك بعشرة آلاف درهم.

التالي السابق


الخدمات العلمية