هذا مثل يضرب للذي يثير بجهله ما يؤديه إلى هلاكه أو الإضرار به. وأصله أن ناسا أخذوا شاة ليست لهم فأرادوا أكلها، فلم يجدوا ما يذبحونها به فهموا بتخليتها، فاضطربت عليهم، ولم تزل تثير الأرض وتبعثرها بقوائمها، فظهر لهم فيما احترفته مدية فذبحوها بها، وصارت هذه القصة مثلا سائرا فيما قدمنا ذكره. وقول وقوله " كباحثة عن حتفها هي لا تدري " المرواني " وأنت من الريش الذنابي ". يقال ذنب الفرس وغيره، وذنابي الطائر وذنابي الوادي وذنابته ومذنب النهر قال الشاعر:
أيا جحمتا بكي على أم صاحب قتيلة قلوب بإحدى الذنائب
ويروى المذانب، والجحمتان: العينان، والواحدة جحمة، ويقال إنها بلغة أهل اليمن، والقلوب: الذئب.