حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال: حدثنا قال: حدثنا ابن أبي الدنيا أبو هشام عن أبيه عن محمد بن عبد المطلب بن ربيعة قال: لما مرض معاوية أرجف به مصقلة البكري ثم قدم عليه وقد تماثل، فأخذ معاوية بيديه فقال:
أبقى الحوادث من خليلك مثل جندلة المراجم قد رامني الأقوام قبلك
فامتنعت من المظالم
فقال مصقلة: قد أبقى الله منك يا أمير المؤمنين ما هو أعظم من ذلك: حلما وكلأ ومرعى لوليك، وسما ناقعا لعدوك، كانت الجاهلية وأبوك سيد المشركين، وأصبح الناس مسلمين وأنت أمير المؤمنين.