26 - أخبرنا ، أنا والدي، أنا أبو عمرو محمد بن أيوب بن حبيب الرقي ، نا ، نا هلال بن العلاء حسين بن عياش ، نا ، عن زهير بن معاوية ، عن سليمان الأعمش ، عن أبي صالح -رضي الله عنه- قال: أبي هريرة -رضي الله عنها- رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تسأله خادما، فاطمة فقال لها النبي -صلى الله عليه وسلم-: " الذي جئت تطلبين أحب إليك، أو خير منه؟ فحسبت أنها سألت أتت عليا -رضي الله عنه- فقال: ما هو خير؟ قال: قولي: اللهم رب السموات السبع، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، منزل التوراة والإنجيل والفرقان، فالق الحب والنوى، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ [ ص: 120 ] بناصيته، إنك أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، واغننا من الفقر ".
قال الله تعالى: ومن أسماء الله تعالى: القادر والقدير والمقتدر، والعالم والعليم والعلام. قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم ، وقال تعالى: وهو على كل شيء قدير وقال: وكان الله على كل شيء مقتدرا .
قال أهل العلم: وقيل مقتدر: أي: قادر على كل شيء، لا يعجزه شيء، وقال: معنى القدير: يقدر على كل شيء من الخير والشر، والطاعة والعصيان، وهو عليم بذات الصدور وقال: عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا وقال: علام الغيوب .