الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
26 - أخبرنا أبو عمرو ، أنا والدي، أنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي ، نا هلال بن العلاء ، نا حسين بن عياش ، نا زهير بن معاوية ، عن سليمان الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: أتت فاطمة -رضي الله عنها- رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تسأله خادما،  فقال لها النبي -صلى الله عليه وسلم-: " الذي جئت تطلبين أحب إليك، أو خير منه؟ فحسبت أنها سألت عليا -رضي الله عنه- فقال: ما هو خير؟ قال: قولي: اللهم رب السموات السبع، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، منزل التوراة والإنجيل والفرقان، فالق الحب والنوى، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ [ ص: 120 ] بناصيته، إنك أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، واغننا من الفقر ".

ومن أسماء الله تعالى: القادر والقدير والمقتدر، والعالم والعليم والعلام.  قال الله تعالى: قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم ، وقال تعالى: وهو على كل شيء قدير وقال: وكان الله على كل شيء مقتدرا .

قال أهل العلم: معنى القدير: يقدر على كل شيء من الخير والشر، والطاعة والعصيان،  وقيل مقتدر: أي: قادر على كل شيء، لا يعجزه شيء، وقال: وهو عليم بذات الصدور وقال: عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا وقال: علام الغيوب .

التالي السابق


الخدمات العلمية