فصل
في كراهية التأويل
روي عن -رضي الله عنها- قالت: أم سلمة وهذا يمنع تأويله، وحمله على الاستيلاء. الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان (به) واجب، والجحود به كفر،
ودليل آخر: أن المتكلمين مثل: الباقلاني ، وابن فورك وغيرهما قد [ ص: 446 ] أثبتوا صفات ولم يعقلوا معناها، ولم يحملوا الوجه على الذات، واليدين على النعمتين، بل أثبتوها صفات ذات لورود الشرع بها.
ودليل آخر: أن من حمل اللفظ على ظاهره، وعلى مقتضى اللغة حمله على حقيقته، ومن تأوله عدل به عن الحقيقة إلى المجاز، . ولا يجوز إضافة المجاز إلى صفات الله تعالى
وفي رواية المروذي : وقد سأل أحمد عن عبد الله التيمي فقال: [ ص: 447 ] صدوق، لكن حكي عنه أنه ذكر حديث الضحك، فقال: مثل الزرع، وهذا كلام الجهمية .