فصل في الرد على من أنكر الحوض والميزان
289 - أخبرنا أحمد بن عبد الغفار ، أنا أبو بكر بن أبي نصر ، نا ، نا أبو الشيخ محمد بن سهل ، نا أبو مسعود ، أنا ، عن عبد الرزاق معمر ، عن ، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن معدان بن أبي طلحة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " ثوبان بصرى وصنعاء أو ما بين أيلة [ ص: 453 ] ومكة ، أو من مقامي هذا إلى عمان أنا عند عقر حوضي أذود الناس عنه لأهل اليمن، إني لأضربهم بعصاي، وإنه ليغت فيه ميزابان من الجنة أحدهما من ورق، والآخر من ذهب، طوله ما بين ".
قال أهل اللغة: عقر الحوض مؤخره، وعقر الدار أصلها، وقيل: عقر الحوض مقام الشاربة، يريد أنه يردهم عن الماء حتى يرد أهل اليمن، وقوله: يغت فيه ميزابان أي: يسيل الماء فيه بكثرة.
يقال: غت على وزن غل يغل بالغين المعجمة والتاء المنقوطة بنقطتين، وقيل: الغت: الدفق.
وقال أعرابي لبنية له صغيرة، وقد دفع إليها كوزا غتي ويلك غتي.
وعمان بفتح العين وتشديد الميم بلدة بالشام .