38 - وقيل: أوحى الله إلى موسى -عليه السلام- " ". لا أرضى من نفسي أن أخلق خلقا ثم لا أرزقهم، ولا أرضى من العباد أن يأكلوا رزقي ويعملوا لغيري، ولا أرضى من نفسي أن أطلب منهم اليوم عمل الغد، فلا يطلبوا مني اليوم رزق غد
[ ص: 140 ] وقال عبد الله بن السائب : أخر -رضي الله عنه- العشاءـ فصليت أنا، فدخل وأنا لا أدري، وأنا أقرأ " والذاريات " حتى انتهيت إلى قوله: عمر بن الخطاب وفي السماء رزقكم وما توعدون فرفع صوته حتى ملأ المسجد: أشهد أشهد .
وقيل: وما من سمكة في البحر إلا مكتوب على رأسها اسم من يأكلها، وقيل: إن الله تعالى لم يعط عباده أرزاقهم جملة؛ لأنه لو أعطاهم جملة لم يكن لهم موضع يضعونه فيه، ولأظهروا الاستغناء فلم يتضرعوا إليه، والله يحب تضرع العباد إليه. ما من زرع ولا ثمر إلا مكتوب عليها هذا رزق فلان بن فلان،
ومن قال الله تعالى: أسماء الله تعالى: القابض الباسط: والله يقبض ويبسط ومعناه: يوسع الرزق ويقتره، يبسطه بجوده، ويقبضه بعدله على النظر لعبده، قال الله تعالى: ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض .
قيل: الخافض هو الذي يخفض الجبارين، ويذل الفراعنة، والرافع هو الذي يرفع أولياءه وينصرهم على أعدائهم، ويخفض من يشاء من عباده؛ فيضع قدره ويخمل ذكره، ويرفع من يشاء فيعلي مكانه ويرفع شأنه، لا يعلو إلا من رفعه، ولا يتضع [ ص: 141 ] إلا من وضعه، وقيل: يخفض القسط ويرفعه. ومن أسمائه: الخافض الرافع: