الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
وإفراد الإقامة، وتثنية الأذان،  سنة مسنونة لما روى أنس - رضي الله عنه - قال:

[ ص: 499 ] 531 - أمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة. وكان الآمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مبين ذلك في حديث الزهري عن سعيد بن المسيب.

532 - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعبد الله بن زيد: "ألقه على بلال فإنه أندى صوتا منك".  وأما ما روي في حديث أبي محذورة.

533 - من ترجيع الأذان، وتثنية الإقامة. فصحيح أيضا وهو من اختلاف المباح.

والوتر ليس بفرض إن أحب أوتر بركعة وإن شاء بثلاث، بتسليمتين وقال بعض العلماء: إن أراد فبخمس، بتسليمة واحدة وجلسة واحدة، وإن أراد فبسبع، بجلستين في السادسة، والسابعة، [ ص: 500 ] وتسليمة واحدة، وإن أراد فبتسع، بجلستين في الثامنة والتاسعة بتسليمة واحدة .

وأداء الصلاة في أول الوقت أفضل الأعمال إلا الظهر في شدة الحر والعشاء إذا لم يخف الإمام ضعف الضعيف.

قال بعض العلماء: ومن علامة أصحاب الحديث أداء الصلاة في أول وقت،  وصدق اللهجة، والتهجد بالليل، وكتابة الحديث والرحلة فيه والنفقة فيه.

التالي السابق


الخدمات العلمية