الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
والمشهور أنها وجبت كرمضان في السنة الثانية من الهجرة . قال nindex.php?page=showalam&ids=17277وكيع بن الجراح : nindex.php?page=treesubj&link=1866_23844_25301زكاة الفطر لشهر رمضان كسجدة السهو للصلاة يجبر نقصان الصوم كما يجبر السجود نقصان الصلاة .
nindex.php?page=treesubj&link=1866_23844_25301 ( قوله في السنة الثانية من الهجرة ) لم يبين في أي يوم من الشهر ، وعبارة المواهب اللدنية : وفرضت زكاة الفطر قبل العيد بيومين .
( قوله : تجبر نقصان الصوم ) وجه الشبه وإن كانت هذه واجبة وذاك مندوبا ( قوله : كما يجبر السجود نقصان الصلاة ) ويؤيده الخبر الصحيح { nindex.php?page=hadith&LINKID=86587أنها طهرة للصائم من اللغو والرفث } والخبر الغريب { شهر رمضان معلق بين السماء والأرض لا يرفع إلا بزكاة الفطر } ا هـ .