الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                            ( و ) سابعها ( أن يوالي ) الطائف ( طوافه ) للاتباع وخروجا من خلاف من أوجبه ، ويجوز الكلام فيه ولا يبطل به لخبر { إلا أن الله أحل فيه المنطق } غير أن الأولى تركه إلا في خير كأمر بمعروف ونهي عن منكر وتعليم جاهل وجواب مستفت ، ويكره البصق فيه بلا عذر [ ص: 288 ] وجعل يديه خلف ظهره متكتفا ووضع يده على فيه إلا في حالة تثاؤبه فيستحب وتشبيك أصابعه أو تفرقعها وكونه حاقبا أو حاقنا أو بحضرة طعام تتوق نفسه له وكون المرأة متنقبة وليست محرمة ويظهر حمله على تنقيب بلا حاجة بخلافه لها كوجود من يحرم نظره إليها والأكل والشرب فيه وكراهة الشرب أخف وتطوعه في المسجد بالصلاة أفضل من مثل ذلك من الطواف .

                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                            حاشية الشبراملسي

                                                                                                                            ( قوله : لخبر إلا أن الله أحل فيه المنطق ) عبارة المحلى إلا أن الله قد أحل فيه إلخ ( قوله : ويكره البصق فيه ) أي في الطواف وإذا فعله فليكن [ ص: 288 ] بطرف ثوبه .

                                                                                                                            أما إلقاؤه في أرض المطاف فحرم كما هو معلوم ( قوله : وجعل يديه خلف ظهره إلخ ) وهل يكره ذلك في غيره أم لا ؟ فيه نظر ، والأقرب الأول ; لأن فيه منافاة لما كان عليه هيئة المتقدمين ( قوله : والأكل والشرب ) أي ما لم تدع إليه ضرورة ( قوله : من مثل ذلك ) أي باعتبار الزمنين




                                                                                                                            الخدمات العلمية