الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                            ( لكن ) ( لا يلزم المسلم فطرة العبد ) أي الرقيق ( والقريب والزوجة الكفار ) وإن وجبت نفقتهم للخبر المار من المسلمين ( ولا العبد فطرة زوجته ) حرة كانت أو أمة وإن وجبت نفقتها في كسبه ونحوه لأنه غير أهل لفطرة نفسه فكيف يتحملها عن [ ص: 118 ] غيره ، واحترز به عن المبعض فيجب عليه فطرة أصله وفرعه ورقيقه وزوجته على ما مر ( ولا الابن فطرة زوجة أبيه ) ومستولدته وإن وجبت نفقتهما على الولد لأن النفقة لازمة للأب مع إعساره فيتحملها الولد بخلاف الفطرة ، ولأن عدم الفطرة لا يمكن الزوجة من الفسخ بخلاف النفقة ( وفي الابن وجه ) أي يلزمه فطرة زوجة أبيه .

                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                            حاشية الشبراملسي

                                                                                                                            ( قوله : للخبر المار من المسلمين ) [ ص: 118 ] أي لقوله فيه من المسلمين .

                                                                                                                            ( قوله : ورقيقه ) أي كاملة كما تقدم عن الزيادي نقلا عن الرملي ( قوله ومستولدته ) أي الأب




                                                                                                                            الخدمات العلمية