الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
nindex.php?page=treesubj&link=2443والاعتكاف في المسجد لا سيما في العشر الأخير فهو عادة رسول الله صلى الله عليه وسلم : nindex.php?page=hadith&LINKID=911022كان إذا دخل العشر الأواخر طوى الفراش وشد المئزر ودأب وأدأب أهله أي أداموا : النصب في العبادة
(و) السادسة (الاعتكاف) nindex.php?page=treesubj&link=2555وهو في اللغة الإقامة على الشيء ولزومه وحبس النفس عليه ومنه قوله تعالى : nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=52ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون وأما في الشريعة فقد فسره المصنف في الوجيز باللبث (في المسجد) ساعة مع الكف عن الجماع وهو سنة مؤكدة (لا سيما في العشر الأخير) من رمضان وقال nindex.php?page=showalam&ids=14972القدوري من أصحابنا هو مستحب وقال صاحب الهداية الصحيح أنه سنة مؤكدة لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- واظب عليه في العشر الأخير من رمضان والمواظبة دليل السنة والحق أنه ينقسم إلى ثلاثة أقسام : واجب وهو المنذور ، وسنة وهو في العشر الأخير من رمضان ، ومستحب في غيره من الأزمنة (فهي عبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم : nindex.php?page=hadith&LINKID=911022كان إذا دخل العشر الأواخر طوى الفراش وشد المئزر ودأب وأدأب معه أهله ) .
قال العراقي : متفق عليه من حديث بلفظ : nindex.php?page=hadith&LINKID=667882 "أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر " . أهـ .
ثم فسر المصنف دأب فقال : (أي : أدام) وفي نسخة أداموا (النصب) أي : التعب (في العبادة) ثم إن nindex.php?page=treesubj&link=2557استحباب الاعتكاف مجمع عليه كما حكاه غير واحد وتقدم التصريح بأنها سنة مؤكدة وحكى ابن العربي عن أصحابهم أنهم يقولون في كتبهم : nindex.php?page=treesubj&link=2557الاعتكاف جائز قال وهو جهل . أهـ . وقال في المدونة عن مالك : لم يبلغني أن أحدا من السلف ولا ممن أدركته اعتكف إلا أبو بكر بن عبد الرحمن وليس بحرام ولكن لشدته وإن ليله ونهاره سواء فلا ينبغي لمن لا يقدر أن يفي بشروطه أن يعتكف . أهـ .