الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند العباس بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه

1793 1008 - (1790) - (1 \ 210) عن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب ، أخي عبد الله ، قال : كان للعباس ميزاب على طريق عمر بن الخطاب ، فلبس عمر ثيابه يوم الجمعة ، وقد كان ذبح للعباس فرخان ، فلما وافى الميزاب ، صب ماء بدم الفرخين ، فأصاب عمر ، وفيه دم الفرخين ، فأمر عمر بقلعه ، ثم رجع عمر ، فطرح ثيابه ، ولبس ثيابا غير ثيابه ، ثم جاء فصلى بالناس ، فأتاه العباس ، فقال : والله ! إنه للموضع الذي وضعه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال عمر للعباس : وأنا أعزم عليك لما صعدت على ظهري ، حتى تضعه في الموضع الذي وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففعل ذلك العباس - رضي الله عنه -

التالي السابق


* قوله : "ذبح " : على بناء المفعول .

* "فرخان " : - بفتح فسكون - : ولد الطائر ، وكل حيوان صغير .

* "وافى الميزاب " : أي : حاذاه في المرور .

ورجاله ثقات إلا هشاما ; فإنه صدوق له أوهام ، رمي بالتشيع .

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث