الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شرط الركاز

جزء التالي صفحة
السابق

( ولو ) ( تنازعه ) أي الركاز الموجود بملك ( بائع ومشتر أو مكر ومكتر ومعير ومستعير ) بأن قال المشتري والمكتري والمستعير هو لي وأنا دفنته ، وقال الآخر مثل ذلك أو قال البائع ملكته بالإحياء ، وفي بعض النسخ : أو فالواو بمعناها فكان سبب إيثارها الإشارة إلى مغايرة يد المستعير ليد المستأجر ( صدق ذو اليد بيمينه ) إن أمكن دفن مثله في زمن يده ، ولو على ندور وإلا لم يصدق ، ولو اتفقا على أنه لم يدفنه صاحب اليد فهو للمالك اتفاقا ، ولو تنازعا فيه بعد رجوع الدار ليد المالك فادعى دفنه بعد الرجوع صدق إن أمكن أو قبل نحو العارية صدق المستعير ومن مر معه ; لأن المالك سلم له حصول الركاز في يده فيده تنسخ اليد السابقة .

التالي السابق


حاشية الشبراملسي

( قوله ومعير ) هي بمعنى أو كما يأتي ( قوله : أو فالواو إلخ ) أي في قوله ومعير .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث