الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب حكم العيوب في النكاح

. ( وقسم ) من العيوب يختص ( بالمرأة ) وهو القسم الثاني من العيوب المثبتة للخيار ( وهو كون فرجها مسدودا لا يسلكه ذكر فإن كان ) ذلك ( بأصل الخلقة ف ) هي ( رتقاء ) بالمد فالرتق تلاحم الشفرين خلقة ( وإلا ) يكن ذلك بأصل الخلقة ( ف ) هي ( قرناء وعفلاء ) وظاهر كلامه كالخرقي أن القرن والعفل في العيوب شيء واحد وقال القاضي وقيل القرناء من نبت في فرجها لحم زائد فسده ، والعفل ورم يكون في اللجنة التي بين مسلكي المرأة فيضيق منه فرجها فلا ينفذ فيه الذكر حكاه الأزهري فهما متغايران وقيل القرن عظم والعفل رغوة فيه تمنع لذة الوطء ويثبت به الخيار على كل الأقوال ( أو به ) أي الفرج ( بخر ) أي نتن يثور عند الوطء ( أو ) بالفرج ( قروح سائلة أو كونها فتقاء بانخراق ما بين سبيليها أو ) بانخراق ( ما بين مخرج بول ومني أو ) كونها ( مستحاضة ) فيثبت للزوج الخيار بكل من هذه لما تقدم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث