الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل كراهة إطالة وقوف البهائم المركوبة والمحملة فوق الحاجة وآداب أخرى

ويكره النوم بين المستيقظين وجلوس اليقظان بين النيام ومد الرجل والتمطي وإظهار التثاؤب بين الناس بلا حاجة . وعن عبد الله بن زرعة قال { نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يضحك الرجل مما يخرج من الأنفس } رواه أحمد ، والبخاري وغيرهما شبه خروج الريح من الدبر بخروج النفس من الفم ، وعن الأسود بن يزيد قال : " دخل شباب من قريش على عائشة وهي بمنى وهم يضحكون فقالت : ما يضحككم ؟ قالوا : فلان خر على طنب فسطاط فكادت عنقه ، أو عينه أن تذهب فقالت : لا تضحكوا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : [ ص: 360 ] { ما من مسلم يشاك بشوكة فما فوقها إلا كتب الله له بها درجة ومحيت عنه بها خطيئة } رواه مسلم " .

والضحك من مثل هذا كما يفعله كثير من الناس منهي عنه إن أمكن تركه ، وظاهر النهي التحريم وهذا الخبر صريح في رفع الدرجات ومحو السيئات بالمصائب قال في شرح مسلم هو قول جماهير العلماء وحكى القاضي عياض عن بعضهم أنها تكفر الخطايا فقط .

وروي نحوه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : الوجع لا يكتب به أجر لكن تكفر به الخطايا للأحاديث التي فيها تكفر الخطايا فقط .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث