الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الوظيفة الثالثة الإسرار بالزكاة

الوظيفة الثالثة : الإسرار فإن ذلك أبعد عن الرياء والسمعة قال صلى الله عليه وسلم : أفضل الصدقة جهد المقل إلى فقير في سر وقال بعض العلماء ثلاث من كنوز البر منها إخفاء الصدقة وقد روي أيضا مسندا .

وقال صلى الله عليه وسلم : إن العبد ليعمل عملا في السر فيكتبه الله له سرا ، فإن أظهره نقل من السر وكتب في العلانية ، فإن تحدث به نقل من السر والعلانية وكتب رياء وفي الحديث المشهور : سبعة يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله ، أحدهم رجل تصدق بصدقة فلم تعلم شماله بما أعطت يمينه

التالي السابق


(الوظيفة الثالثة: الإسرار) بها (فإن ذلك أبعد عن الرياء والسمعة) ، واستدل على ذلك بأحاديث تدل على أفضلية الإسرار وبآية من القرآن كذلك، فقال: (قال صلى الله عليه وسلم: أفضل الصدقة جهد المقل) بضم الجيم وسكون الهاء، والمقل صيغة اسم الفاعل من أقل الرجل صار قليل المال (إلى فقير في سر) .

قال العراقي: رواه أحمد وابن حبان والحاكم من حديث أبي ذر، ولأبي داود والحاكم، وصححه من حديث أبي هريرة: أي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل ا ه .

قلت: وعند الطبراني من حديث أبي أمامة: أفضل الصدقة سر إلى فقير وجهد من مقل، وعند ابن أبي حاتم وابن المنذر من حديثه قال: قلت: يا رسول الله، أي: الصدقة أفضل؟ قال: جهد مقل أو سر إلى فقير، ثم تلا: إن تبدوا الصدقات فنعما هي الآية .

وأما حديث أبي هريرة فقد أخرجه أبو داود في كتاب الزكاة وسكت عليه، وأقره المنذري، وأخرجه الحاكم فيها وصححه على شرط مسلم، وأقره الذهبي ولفظه: أفضل الصدقات جهد المقل، وابدأ بمن تعول. ومعنى جهد المقل أن يكون بذله من فقر وقلة؛ لأنه يكون بجهد ومشقة لقلة ماله، وهو شديد صعب على من حاله الإقلال، ومن ثم قال بشر: أشد الأعمال ثلاثة: الجود في القلة، والورع في الخلق، وكلمة حق عند من يخاف ويرجى. ومما يؤيد جهد المقل ما رواه البزار والطبراني عن عمار بن ياسر: ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان: الإنفاق من الإفقار، وبذل السلام، والإنصاف من نفسك. والمراد بالمقل: الغني القلب، ولو كان ما بيده قليلا ليوافق ما في الحديث الآخر: أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى. كما لا يخفى. وقال بعض العلماء: ثلاث من كنوز البر، منها إخفاء الصدقة. (وقد روي أيضا مسندا) هكذا هو في القوت إلا أن لفظه: وقد روينا مسندا من طريق. اهـ .

وقال العراقي: رواه أبو نعيم في كتاب الإيجاز وجوامع الكلم من حديث ابن عباس بسند ضعيف اهـ .

قلت: وأخرج الطبراني في الكبير وأبو نعيم أيضا في الحلية كلاهما [ ص: 112 ] من طريق قطني بن إبراهيم النيسابوري عن الجارود بن يزيد عن سفيان بن أشعث عن ابن سيرين عن أنس مرفوعا بلفظ: ثلاث من كنوز: إخفاء الصدقة، وكتمان المصيبة، وكتمان الشكوى. الحديث، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات، وقال: تفرد به الجارود، وهو متروك، وتعقبه الحافظ السيوطي في اللآلئ المصنوعة بأنه لم يتهم بوضع بل هو ضعيف. .

(وقال صلى الله عليه وسلم: إن العبد ليعمل عملا في السر فيكتبه الله له سرا، فإن أظهره نقله من السر وكتب في العلانية، فإن تحدث به نقل من السر والعلانية وكتب رياء) هكذا في القوت إلا أنه قال: وروينا في الخبر فساقه، وفيه: فإن تحدث، فجيء من السر والعلانية، فكتب رياء، والباقي سواء. وقال العراقي: رواه الخطيب في التاريخ من حديث أنس بإسناد ضعيف. اهـ .

قال صاحب القوت: فلو لم يكن في إظهار الصدقة مع الإخلاص بها إلا فوت ثواب السر لكان فيه نقص عظيم، فقد جاء في الأثر: صدقة السر تفضل على صدقة العلانية سبعين ضعفا. (وفي الحديث المشهور: سبعة يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله، أحدهم رجل تصدق بصدقة فلم تعلم شماله بما أعطت يمينه) ، ولفظ القوت: وفي الحديث المشهور: سبعة في ظل عرش الله تعالى يوم لا ظل إلا ظله، أحدهم: رجل تصدق بصدقة فلم تعلم شماله بما أعطت يمينه، وفي لفظ آخر: وأخفى عن شماله ما تصدقت به يمينه، وهذا من المبالغة في الوصف، وفيه مجاوزة الحد في الإخفاء، أي: أن يخفي من نفسه، فكيف غيره؟ قال العراقي: أخرجاه من حديث أبي هريرة ا ه .

قلت: قال البخاري: باب صدقة السر، وقال أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه. ولم يذكر في هذا الباب سوى هذا المعلق، ثم أورد بعد بابين باب صدقة اليمين .

حدثنا مسدد، حدثنا يحيى عن عبيد الله عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه. وهكذا رواه مسلم إلا أن عنده اختلافا في السياق في مواضع منه، قال: الإمام العادل، وشاب نشأ بعبادة الله، وقال: حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله، والمعروف ما ذكره البخاري وغيره: لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، وفي رواية لمسلم، وتفرد بها: ورجل قلبه معلق بالمسجد؛ إذ خرج منه حتى يعود إليه. وفي حديث سلمان عند سعيد بن منصور بإسناد حسن: يظلهم الله في ظل عرشه، وعند الجوزقي من طريق حماد بن يزيد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه: وشاب نشأ في عبادة الله حتى توفي على ذلك، وفي حديث سلمان عن سعيد بن منصور: وشاب أفنى شبابه ونشاطه في عبادة الله، وزاد حماد بن يزيد كما عند الجوزقي: ففاضت عيناه من خشية الله.

قال ابن بطال: قوله: حتى لا تعلم شماله.. إلخ. هذا مثال ضربه صلى الله عليه وسلم في المبالغة في الاستتار بالصدقة لقرب الشمال من اليمين، وإنما أراد أن لو قدر أن لا يعلم من يكون على شماله من الناس نحو: واسأل القرية ؛ لأن الشمال لا توصف بالعلم، فهو من مجاز الحذف، وألطف منه ما قال ابن المنير: أن يراد لو أمكن أن يخفي صدقة على نفسه لفعل، فكيف لا يخفي عن غيره؟ والإخفاء عن النفس ممكن باعتبار، وهو أن يتغافل المتصدق عن الصدقة ويتناساها حتى ينساها، وهذا ممدوح عند الكرام شرعا وعرفا .

وروى أحمد عن أنس بسند حسن أن الملائكة قالت: يا رب، هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال: نعم؛ الحديد. قالت: فهل شيء أشد من الحديد؟ قال: نعم؛ النار. قالت: فهل أشد من النار؟ قال: نعم؛ الماء. قالت: فهل أشد من الماء؟ قال: نعم؛ الريح. قالت: فهل أشد من الريح؟ قال: نعم؛ ابن آدم، يتصدق بيمينه فيخفيه عن شماله. وقال الشيخ الأكبر -قدس سره-: اعلم أن إخفاء الصدقة شرط في نيل المقام العالي الذي خص الله به الأبدال السبعة، وصورة إخفائها على وجوه، منها: أن لا يعلم بها من تصدقت عليه، وتتلطف في إيصال ذلك إليه بأي وجه كان، ومنها: أن تعلمه كيف يأخذ، وأنه يأخذ من الله لا منك، حتى لا يرى لك فضلا عليه بما أعطيته، فلا [ ص: 113 ] يظهر عليه بين يديك أثر ذلة أو مسكنة، ويحصل له علم جليل بمن أعطاه، فتغيب أنت عن عينه حين تعطيه، فإنه إن قررت عنده أنه لا يأخذ سوى ما هو له، فهذا من إخفاء الصدقة، ومنها أن يخفي كونها صدقة فلا يعلم المتصدق عليه أنه أخذ صدقة؛ ولهذا فرض الله العامل في الصدقة حتى لا يذل المتصدق عليه بين يدي المتصدق، فإذا أخذها العامل أخذها بعزة وقهر منك، فإذا حصلت بيد السلطان الذي هو الوكيل من قبل الله أعطاها لأرباب الثمانية، فأخذوها بعزة نفس لا بذلة؛ فإنه حق لهم بيد هذا الوكيل، فلم يعلم الآخذ في أعطيته من هو رب ذلك المال على التعيين، عين ماله على التعيين، فكان هذا أيضا من إخفاء الصدقة؛ لأنه لم يعلم المتصدق عين من تصدق عليه، ولا علم المتصدق عليه عين من تصدق عليه، وليس في الإخفاء أخفى من هذا، فلم تعلم شماله ما أنفقته يمينه. هذا هو عين ذلك، وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قلناه. إخفاء الصدقة في الإبانة عن المنازل السبعة التي هي لخصائص الحق المستظلين يوم القيامة بظل عرش الرحمن؛ لأنه من أهل الرحمن: سبعة يظلهم الله.. الحديث. اهـ .

وقد جمع ما زاد على هذا العدد ممن يستظل تحت ظله الحافظ ابن حجر وغيره من الحفاظ؛ كالحافظ السخاوي، وآخرهم الحافظ السيوطي، فأوصل ذلك زيادة على السبعين، وألف فيه تأليفا سماه بزوغ الهلال في الخصال الموجبة للظلال، وقد نقل القسطلاني في شرح البخاري هذا العدد الزائد عن شيخه السخاوي، وأنا أذكره باختصار: ورجل كان في سرية مع قوم فلقوا العدو فانكشفوا فحمى آثارهم، وفي لفظ: أدبارهم، حتى نجوا أو نجا أو استشهد، روي ذلك من طريق ابن سيرين عن أبي هريرة. ورجل تعلم القرآن في صغره فهو يتلوه في كبره، رواه البيهقي في الشعب من طريق أبي صالح عن أبي هريرة. ورجل يراعي الشمس ومواقيت الصلاة، ورجل إن تكلم تكلم بعلم، وإن سكت سكت عن حلم، رواه عبد الله بن أحمد في كتاب الزهد لأبيه عن سلمان قال السخاوي: وحكمه الرفع. ورجل تاجر اشترى وباع فلم يقل إلا حقا، رواه ابن عدي في الكامل من حديث أنس. ومن أنظر معسرا أو وضع له، رواه مسلم عن أبي اليسر مرفوعا. أو ترك الغارم، رواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند من حديث عثمان. من أنظر معسرا أو تصدق عليه، رواه الطبراني في الأوسط عن شداد بن أوس. أو أعان أخرق، وهو من لا صناعة له أو لا يقدر أن يتعلم صنعة، رواه أيضا في الوسط من حديث جابر. من أعان مجاهدا في سبيل الله أو غارما في عسرته أو مكاتبا في رقبته، رواه الحاكم وابن أبي شيبة عن سهل بن حنيف. من أظل رأس غاز، رواه الضياء في المختارة من حديث عمر. الوضوء على المكاره والمشي إلى المساجد في الظلم وإطعام الجائع، رواه أبو القاسم التيمي في الترغيب من حديث جابر. من أطعم الجائع حتى يشبع، رواه الطبراني من حديث جابر. تاجر لا يتمنى الغلاء للمؤمنين، رواه الشيخ في الثواب بسند ضعيف. إحسان الخلق ولو مع الكفار، رواه الطبراني في الأوسط من طريق أبي هريرة. من كفل يتيما أو أرملة، رواه الطبراني في الأوسط من حديث جابر. من إذا أعطي الحق قبله وإذا سأله بذله، وحكم للناس كحكمه لنفسه، رواه أحمد في مسنده، وفيه ابن لهيعة الحزين. رواه ابن شاهين في الترغيب من حديث أبي ذر. من نصح الوالي في نفسه وفي عباد الله، رواه ابن شاهين من حديث أبي بكر. من يكون بالمؤمنين رحيما، رواه أبو بكر ابن لال في فوائده وأبو الشيخ في الثواب. الصبر على الثكلى، رواه الدارقطني في الإفراد وابن شاهين في الترغيب من حديث أبي بكر، ولفظه عند ابن السني: من عزى الثكلى. عيادة المريض، وتشييع الهالك، رواه ابن أبي الدنيا من طريق فضيل ابن عياض، قال: بلغني أن موسى عليه السلام قال:.... الحديث. شيعة علي ومحبوه، رواه أبو سعيد السكري في الكنجروذيات. من لا ينظر بعينه للزنا، ولا يبتغي في ماله للربا، ولا يأخذ على أحكامه الرشا، رواه العيشوني في فوائده عن أبي الدرداء عن موسى عليه [ ص: 114 ] السلام. رجل لم تأخذه في الله لومة لائم، ورجل لم يمد يده إلى ما لا يحل له، ورجل لم ينظر إلى ما حرم عليه، رواه أبو القاسم التيمي من حديث ابن عمر، وفيه عتبة، وهو متروك. من قرأ إذا صلى الغداة ثلاث آيات من سورة الأنعام إلى ويعلم ما تكسبون رواه أيضا عن ابن عباس، وفيه جزء ابن الصقر، وهو ضعيف. واصل الرحم وامرأة مات زوجها وترك عليها أيتاما وصغارا، فقالت: لا أتزوج على أيتامي حتى يموتوا أو يغنيهم الله، ورجل صنع طعاما فأطاب صنعه وأحسن نفقته، فدعا عليه اليتيم والمسكين فأطعمهم لوجه الله، رواه الديلمي في مسند الفردوس وأبو الشيخ في الثواب من حديث أنس. رجل حيث توجه علم أن الله معه، ورجل يحب الناس لجلال الله، رواه الطبراني في الكبير من حديث أبي أمامة، وفيه بشر بن نمير، وهو متروك. المؤذن في ظل رحمة الله حتى يفرغ من أذانه، رواه الحارث بن أبي أمامة من حديث ابن عباس وأبي هريرة، وفيه ميسرة بن عبد ربه متهم بالوضع. من فرج عن مكروب من أمتي وأحيا سنتي وأكثر الصلاة علي، رواه الديلمي بلا إسناد عن السنن. حملة القرآن في ظل الله مع أنبيائه وأصفيائه، رواه الديلمي من حديث علي. المريض، رواه أبو يعلى من حديث أنس. أهل الجوع، رواه ابن شاهين من حديث عمر. الصائمون، رواه ابن أبي الدنيا في الأهوال عن مغيث ابن سمي، أحد التابعين، ومثله لا يقال رأيا. من صام من رجب ثلاثة عشر يوما، رواه ابن ناصر في أماليه من حديث أبي سعيد الخدري وسنده ضعيف جدا. من صلى ركعتين بعد ركعتي المغرب، قرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، خمس عشرة مرة، رواه الحارث بن أبي أسامة من حديث علي، وهو منكر. أطفال المؤمنين، رواه الديلمي عن أنس. من ذكر الله بلسانه وقلبه، رواه أبو نعيم في الحلية عن وهب بن منبه عن موسى عليه السلام. رجل لا يعق والديه ولا يمشي بالنميمة ولا يحسد الناس على ما أتاهم الله من فضله، رواه البيهقي في الشعب عن موسى عليه السلام. الطاهرة قلوبهم، النقية أبدانهم، الذين إذا ذكروا الله ذكروا به، وإذا ذكروا ذكر الله بهم يجيئون إلى ذكره كما يجيء النسور إلى وكرها، يغضبون لمحارمه إذا استحلت كما يغضب النمر، ويكلفون بحبه كما يكلف الصبي بحب الناس، رواه أحمد في الزهد عن عطاء بن يسار عن موسى عليه السلام. الذين يعمرون مساجدي ويستغفروني في الأسحار،. رواه ابن المبارك في الزهد عن رجل من قريش عن موسى عليه السلام. الذين أذكرهم ويذكروني، رواه أبو نعيم في الحلية عن أبي إدريس الخولاني عن موسى عليه السلام. أهل لا إله إلا الله، رواه الديلمي من حديث أنس. شهداء أحد، أرواحهم في قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش، رواه أبو داود الحاكم، وقال: على شرط مسلم من حديث ابن عباس. المعلمين القرآن أطفال المسلمين، الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر، وداعي الناس إلى طاعة الله، رواه أبو نعيم في الحلية. أوحى الله إلى موسى عليه السلام في التوراة. هذا ما ورد في الخصال الموجبة للظلال، والله أعلم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث