الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
وأما نزار:

فإنه يكنى: أبا إياد ، وقيل: أبا ربيعة ،
أمه: معانة بنت جوشم

وأما معد

فأمه: مهدد .

أخبرنا محمد بن عبد الباقي البزاز : قال: أخبرنا الجوهري قال: أخبرنا أبو محمد [ ص: 236 ] عمرو بن حيويه قال: أخبرنا أحمد بن معروف قال: أخبرنا الحارث بن أبي أسامة قال:

أخبرنا محمد بن سعد قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب ، عن أبيه قال:

كان معد مع بخت نصر حين غزا حصون اليمن .

قال ابن سعد : ولم أر بينهم اختلافا أن معدا من ولد قيذار بن إسماعيل .

أنبأنا الحسن بن عبد الوهاب البارع قال: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة قال:

أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: حدثني علي بن المغيرة قال:

لما بلغ بنو معد عشرين رجلا أغاروا على عسكر موسى فدعا عليهم فلم يجب فيهم ثلاث مرات ، فقال: يا رب دعوتك على قوم فلم تجبني فيهم بشيء . فقال: "يا موسى دعوتني على قوم هم خيرتي في آخر الزمان" .

قال: الزبير : وحدثني عبد العزيز بن يحيى بن زيد الباهلي ، عن سليمان بن رفاعة ، عن مكحول قال:

أغار الضحاك بن معد على بني إسرائيل في أربعين رجلا من بني معد عليهم دراريع الصوف خاطمي خيلهم بحبال الليف ، فقتلوا وسبوا وظفروا . [فقال بنو إسرائيل: يا موسى ، إن بني معد أغاروا علينا وهم قليل ، فكيف لو كانوا كثيرا ، وأغاروا علينا وأنت نبينا ، فادع الله عليهم . فتوضأ موسى وصلى ثم قال: يا رب إن بني معد أغاروا على بني إسرائيل ، فقتلوا وسبوا وظفروا] فسألوني أن أدعوك عليهم .

قال: فقال الله عز وجل: "يا موسى لا تدع عليهم فإنهم عبادي وإنهم ينتهون عند أول أمري وإن فيهم نبيا أحبه وأحب أمته" . [ ص: 237 ]

فقال: يا رب ما بلغ من محبتك له؟

قال: أغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر .

قال: يا رب ما بلغ من محبتك لأمته .

قال: يستغفرني مستغفرهم فأغفر له ، ويدعوني داعيهم فأستجيب له .

قال: يا رب فاجعلهم من أمتي قال: ثلثهم منهم . قال: رب اجعلني منهم . قال:

تقدمته واستأخروا

وأما عدنان

فإليه اتفاق النسابين على ما تقدم ، ويختلفون في الأسماء التي بعده على ما سبق بيانه

التالي السابق


الخدمات العلمية