حدثنا الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري ، قال: قال لي أبو علي صديقنا حدثني بعض أهل المعرفة، أنه الشام نزل في دار من دورها فوجد على بعض الحيطان مكتوبا:
دعوا مقلتي تبكي لفقد حبيبها ليطفئ برد الدمع حر كروبها ففي حل خيط الدمع للقلب راحة
فطوبى لنفس متعت بحبيبها بمن لو رأته القاطعات أكفها
لما رضيت إلا بقطع قلوبها
قال: فسأل عنه فأخبر أن بعض العمال ترك هذه الدار وقد أصاب ثلاثين ألف دينار، فعلق غلاما فأنفق ذلك المال كله عليه، قال: فبينا أنا جالس ومر بنا ذلك الغلام، قال: قال: فما رأيت غلاما أحسن منه حسنا وجمالا. بينا هو في بعض بلاد