حدثنا عبد الله بن الحسن بن محمد البزاز ، حدثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، حدثني أبو الحسن علي بن يحيى ، حدثني أحمد بن صالح المؤدب وكان أحد العلماء ، قال : أخبرني جماعة من أهل الأدب بشارا غضب على سلم الخاسر وكان من تلامذته ورواته ، فاستشفع عليه : بجماعة من إخوانه فأتوه ، فقالوا : جئناك في حاجة ، قال : كل حاجة لكم مقضية إلا سلما ، قالوا : ما جئناك إلا في سلم فلا بد من أن ترضى عنه ، قال : فأين هو ؟ قال : هو ذا فقام سلم فقبل رأسه ويديه ، وقال : يا أبا معاذ ! خريجك وأديبك ، قال : يا سلم ! من الذي يقول :
من راقب الناس لم يظفر بحاجته وفاز بالطيبات الفاتك اللهج
قال : أنت يا أبا معاذ ، جعلني الله فداك ، قال : فمن الذي يقول :من راقب الناس مات غما وفاز باللذة الجسور