حدثنا محمد بن القاسم الأنباري قال حدثنا أبي عن أبي جعفر محمد بن عمران قال يقال : . قال توأم الرأي خير من الفذ ورأي الثلاثة لا ينقض محمد : ويقال نصف عقلك مع أخيك ، يعني في المشاورة . قال محمد : ويقال رأي الفذ لا تستغني به الخاصة ولا يصلح للعامة . قال محمد : ويقال ما هلك امرؤ عن مشورة ولا سعد امرؤ باستغناء برأي ، وإذا أراد الله أن يهلك عبدا أغناه برأيه فكان أول ما يهلكه ، قال الله عز وجل : وشاورهم في الأمر من غير حاجة منه إليهم ولكن لتبقى سنة ، وقال الشاعر :
[ ص: 582 ]
خليلي ليس الرأي في صدر واحد أشيرا علي اليوم ما تريان
وقال الآخر :إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن برأي نصيح أو نصيحة حازم
ولا تحسب الشورى عليك غضاضة مكان الخوافي نافع للقوادم