243 - ويدل عليه: ما روى أبو هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " الإيمان بضع وسبعون شعبة ".
وفي رواية " ". بضع وستون شعبة: أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى من الطريق، والحياء شعبة من الإيمان
ولأن ولأن الإيمان دين المؤمنين، والدين عبارة عن الطاعات، وكذلك الإيمان الذي هو صفته، ولأنه لا يطلق على من ترك الصيام والزكاة، وارتكب الفواحش أنه كامل الإيمان. المكره على الإيمان يصح دخوله فيه، فلو كان الإيمان يختص القلب لم يصح دخوله فيه، لأن ذلك لا يمكن تحصيله بالإكراه، وإنما يحصل من جهة الأفعال الظاهرة والأقوال،