35 - أخبرنا ، أنا والدي، أنا أبو عمرو محمد بن أيوب بن حبيب الرقي ، نا ، نا هلال بن العلاء ، نا حجاج بن محمد ، عن شعبة قال . الحكم بن عتيبة
قال: لقيني ابن أبي ليلى فقال: ألا أهدي لك هدية، خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلنا: قد كعب بن عجرة فقال: " قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد عرفنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ ". سمعت
قال بعض العلماء: الحميد: المحمود الذي استحق الحمد بفعاله، وهو فعيل بمعنى مفعول، وهو الذي يحمد في السراء والضراء، وفي الشدة والرخاء، لأنه لا يجري في أفعاله الغلط، ولا يعترضه الخطأ؛ فهو محمود على كل حال.
وهو الواسع الكرم، وأصل المجد في كلام العرب السعة، يقال: رجل ماجد إذا كان واسع العطاء. وفي [ ص: 135 ] المثل: " في كل شجر نار، واستمجد المرخ والعفار " أي: استكثرا من النار، وقيل في تفسير قوله تعالى: ومن أسمائه: المجيد: ق والقرآن المجيد أي: الكريم، وقيل: المجيد في صفات الله تعالى الكريم الفعال. ورجل ماجد مفضال كثير الخير.
وهو المتحقق كونه ووجوده، وكل شيء صح وجوده وكونه فهو حق، ومنه قوله تعالى: ومن أسمائه تعالى: الحق: الحاقة ما الحاقة أي: الكائنة حقا لا شك في كونها، ولا مدفع لوقوعها قال الله تعالى: فالحق والحق أقول وقال: قوله الحق .