رواية -رضي الله عنه-. أبي ذر
339 - أخبرنا عمر بن أحمد ، أنا ، أنا أبو سعيد النقاش علي بن عيسى بن محمد بن المثنى الماليني ، أنا الحسن بن سفيان الشيباني ، نا ، نا حرملة بن يحيى ، أخبرني عبد الله بن وهب يونس ، عن ، عن ابن شهاب أنس -رضي الله عنه- قال: -رضي الله عنه- يحدث أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: " أبو ذر بمكة ، فنزل جبريل فرج صدري، ثم غسله من ماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري، ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج (بي) إلى السماء (فلما جئنا السماء الدنيا) قال فرج سقف بيتي وأنا جبريل لخازن السماء الدنيا: افتح، قال: من هذا؟ قال: هذا جبريل قال: هل معك أحد؟ قال: نعم معي محمد قال: وأرسل إليه؟ قال: نعم، ففتح، فلما علونا السماء الدنيا إذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة، فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى قال: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح، قلت لجبريل : من هذا؟ قال: هذا آدم ، وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه، فأهل اليمين منهم أهل الجنة، والأسودة التي عن شماله أهل النار، فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى، ثم عرج جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها: افتح، فقال له خازنها مثل ما قال له خازن السماء الدنيا ففتح، فقال أنس -رضي الله عنه-: فذكر أنه وجد في السموات آدم وإدريس وموسى وعيسى وإبراهيم -صلوات الله عليهم- [ ص: 496 ] ولم يثبت كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا وإبراهيم في السماء السابعة، قال: فلما مر جبريل ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- بإدريس قال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح، فقلت: من هذا؟ قال: هذا إدريس قال: ثم مررت بعيسى فقال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح، قال: قلت من هذا؟ قال: هذا عيسى ابن مريم قال: ثم مررت بموسى فقال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح، قال: قلت: من هذا؟ قال: هذا موسى قال: ثم مررت بإبراهيم فقال: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح، قال: قلت من هذا؟ قال: هذا إبراهيم " . كان
قال : وأخبرني ابن شهاب أن ابن حزم ، ابن عباس وأبا حبة الأنصاري -رضي الله عنهما- يقولان: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع صريف الأقلام .
قال ، ابن حزم -رضي الله عنه-: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " وأنس بن مالك قال: فرجعت بذلك حتى أمر ففرض الله -عز وجل- على أمتي خمسين صلاة بموسى فقال موسى : ماذا فرض ربك على أمتك؟ قال: قلت: فرض عليهم خمسين صلاة، فقال لي موسى : فراجع ربك، فإن أمتك لا تطيق ذلك. قال: فراجعت ربي -عز وجل- فقال: هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي، قال: ثم رجعت إلى موسى فقال: راجع ربك فقلت: قد استحييت من ربي -عز وجل- قال: ثم انطلق بي حتى نأتي سدرة المنتهى، فغشيها ألوان لا أدري ما هي قال: " ثم أدخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك .
[ ص: 497 ] قال -حفظه الله-: ورواه مسلم في الصحيح عن حرملة والأسودة: جمع السواد، وهو الشخص، ونسم بنيه أي: أرواح بنيه، واستحيت بياء واحدة لغة بمعنى استحييت.
وفي رواية ، عن الليث بن سعد يونس فراجعت ربي -عز وجل- فوضع عني شطرها قال ذلك خمس مرات، والجنابذ: جمع الجنبذة وهي مثل القبة.