فصول مستخرجة من كتب السنة
قال أهل السنة: محمد - صلى الله عليه وسلم - سنة لأن تلك المساوئ لم تكن على الحقيقة مساوئ فالصحابة رضي الله عنهم كانوا أخير الناس وهم أئمة لمن بعدهم، والإمام إذا لاح له الخير في شيء حتى فعله لا يجب أن يسمي ذلك الشيء إساءة؛ إذ المساوئ ما كان على اختيار في قصد الحق من غير إمام، فكيف تعد أفعالهم مساوئ وقد أمر الله بالاقتداء بهم، طهر الله قلوبنا من القدح فيهم وألحقنا بهم. الكف عن مساوئ أصحاب