فصل
والقدم والضحك من غير تكييف ولا تشبيه ولا ينفون صفاته كما نفت الجهمية، ومن زعم أن الله يرى في الدنيا فهو ضال لا يراه أحد في الدنيا لأنه خلق في دار الفناء للفناء، ولا يراه أحد في دار الفناء بالعين الفانية، فإذا أحياه الله في القيامة للبقاء يرى بالعين الباقية الرب الباقي في دار البقاء والأخبار الصحيحة في هذا الباب تغني عن الاستدلال بالنظر، والعقول. وأهل السنة يطلقون ما أطلق الله في كتابه وما أطلقه رسوله في سنته مثل السمع والبصر والوجه والنفس
[ ص: 509 ]