الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم

( حدثنا سفيان بن وكيع أنبأنا ) وفي نسخة أخبرنا ( أبي عن المسعودي عن عثمان بن مسلم بن هرمز ) بضم الهاء والميم غير منصرف ( عن نافع بن جبير ) بالتصغير ( بن مطعم ) بصيغة الفاعل مخففا ( عن علي رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشى تكفأ ) بتشديد الفاء بعدها همز ( تكفؤا ) بضم الفاء المشددة بعدها همز ، وفي نسخة تكفى بلا همز تكفيا ، بكسر الفاء بعدها تحتية ، وقد مر معناه ، وأنه بمعنى تقلع أي تمايل إلى أمامه ; ليرفعه عن الأرض بكليته جملة واحدة لا مع اهتزاز وتكسر ، وجر رجل بالأرض على هيئة المتماوت أو مشية المختال ( كأنما ينحط من صبب )

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث