الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في خاتم النبوة

( حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني ) : بكسر اللام وتفتح ، نسبة لبلد عند قزوين ، وسعيد ثقة ، قال ابن حبان : وربما أخطأ ، وقد أخرج حديثه أبو داود والترمذي والنسائي . ( أنا ) : أي أخبرنا كما في نسخة . ( أيوب بن جابر ) : ضعيف ، أخرج حديثه أبو داود والترمذي . ( عن سماك ) : بكسر السين وتخفيف الميم . ( ابن حرب ) : تابعي جليل . ( عن جابر بن سمرة ) : مر ذكره . ( قال رأيت الخاتم ) : أي : أبصرت خاتم النبوة . ( بين كتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ) : ظرف لرأيت أو صفة للخاتم على تقدير عامله معرفة أو حال منه على تقديره نكرة . ( غدة ) : بضم المعجمة وتشديد المهملة ، وهي قطعة اللحم المرتفعة ، والمراد أنه شبيه بها . ( حمراء ) : أي مائلة للحمرة لئلا ينافي ما ورد في رواية مسلم أنه كان على لون جسده صلى الله عليه وسلم . ( مثل بيضة الحمامة ) : حالان متداخلان أو مترادفان والتشبيه بها في المقدار والصورة وأصل اللون ولا ينافي أن لونه صلى الله [ ص: 73 ] عليه وسلم كان مشربا بالحمرة على أنه قد يراد بالبياض الصفاء والنور والبهاء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث